الأربعاء، 25 مارس 2009

حدوتة


رميو وجوليت ماتا هما الاثنين فى مقبرة جوليت لم ينتظر روميو ان تصحو جوليت


شرب السم قبل ان يتأكد من موتها بعدما مات قامت جوليت من نومها وجدت حبيبها


قد فارق الحياة فأثرت ان تموت بجانبه ومن الحب ماقتل

كلا من الاثنين ذاقا مرارة الفراق لا اعلم لما افكر فى رميو وجوليت الان علنى استطيع


ان اقول انى اتمنى ان اكون مكان جوليت التى اثرت الرحيل مع حبيبها او روميو الذى


اثر هو الاخر الرحيل مع حبيبته تمنت فى قرارة نفسى ان يعيشا سويا وينجبا بنين


وبنات ويأتوا بأجيال تفهم معنى الحب الحقيقى يفهموا معنى تشابك الارواح ولا


يستهتروا بها يفهموا هذا المعنى الجميل للحب ليتهم عاشوا لا أعلم لما فعل شكسبير


بهم هذا هل لان الموت فيه الخلود للحكايات والقصص ؟


اعلم ان هناك قليل من قصص الحب التى تعيش فى وجداننا هل وهب الحب السعادة


لرميو وجولييت ماذا منح لهم منح لهم الفناء فى ارض الصراعات ام منح لهم الخلود


سويا بعدما تشابكت ارواحهم وصعدت الى السماء


علنى لا أجد كلمات توصف حالة الشجن التى احسها كلما قرأت روميو وجوليت واتوقف
عند النهايه لأتأملها مرات واقف عدة وقفات لما لم ينتظرها جوليت لتصحو لماذا لم

ينتظر المرسال لماذا لماذا ؟ هل لقوة حبه لها


ثم أتخيل نهايه اخرى غير تلك النهاية التى افجعتنى فلينتظر جوليت دقائق لتفيق


جوليت ويطيرا سويا ويعيشا فى تبات ونبات ويخلفوا صبيان وبنات وتوتة توتة وفرغت الحدوتة
بس تخيلوا مش هتبقى القصة لها معنى وكانت هتبقى عاديه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق